بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

محاولة أغ ـتيــآل ]!





ع ـندما تُغتال البراءة


طفلة تنظر بنظرات مبعثرة
تشعر بْ الخوف والهلع

تشعر برهبة الموقف
وعظم الألم

للأسف أغ ـتالوا برائتهـا :(
تخلوا ع ـن أنسانيتهم

جرحوهـا من الأع ـماق
نسوا بأنها أنثى برغم برائتها وبرغم طفولتها
نسوا بأن الأنثى كْ الزجاج

نسوا بأن الرسول عليه أفضل الصلاة والسـلام أوصى بهـا

بعنايتها .. بأحتوائهـا .. بأنها الطريق المؤدي للجنه ..

مؤلم ع ـندما يستغفلك الأخ ـرون
ويجهلون بأن الأيام كفيلة بأنها تدور وترجع إليك

جهلوا بأن الطفلة تكبر
..........وتكبر
.............وتكبر

وتنكسر نظرتها
وتنظر للعالم بنظرة سوداوية

تشعر بأن الأصابع تتساوى
وبأن الشر يعم


بعد مرور السنوات

ينظرون لها بأبتسامه وترد لهم تلك الأبتسامة

ولكنها ليست أيما أبتسامه
بل إبتسامة الأنكسار

ضنوا بأنها نسيت الموقف

يالهم من مجرمين
لايعلمون بأنها تحلم بهم كل ليلة
تتمني أن تمزقهم بيديهـا
فترتعب من هول الموقف
وتعانقها دموعها
ولازالت هي أنثى ولكنها بروح طفلة

كُتبت
قبل 4 سنوات
بواسطة
مشاعِل بنت ح ـمود
ع ـفوية ]!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق